في المسيح، نلمح محبةً لا يُمكن لهذا العالم أن يُقدّم مثلها — محبةً لا تتراجع أمام الألم، ولا تقيس الاستحقاق، بل تبذل ذاتها بالكامل. وهناك شيءٌ في داخلنا يتعرّف عليها. نحن نشتاق إلى هذا النوع من المحبة، لا إلى النسخ الهشّة التي اعتدنا أن نرضى بها، بل إلى شيءٍ أعمق، شيءٍ كامل. ومع ذلك، كثيرًا ما نقف على مسافة — منجذبين إليها، لكن بحذر. لأن هذا النوع من المحبة ليس آمنًا. إنّه مُكلِف. لكن داخل هذا الاستسلام يكمن جمالٌ لا يمكن إنكاره. ومع هذا كلّه… تبقى هي المحبة الوحيدة التي تُشب